للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

جيناك يا باريس، والحمد لله ... ثم الذي فضله علينا كبير

اللى مشوا بالحق الله شفناه ... طبايع - والله - تسر النظير

أبو فهد رَجْلٍ عزيز عرفناه .... (بعبدالله الخطاف) زين تعبيري

رَجْلٍ عزيز وبيّنه فضل يمناه ... ايقدر العاني صغير وكبير

[الخطيب]

بفتح الخاء وكسر الطاء: أسرة صغيرة من أهل المريدسية متفرعة من أسرة المزيد الذين هم من العباس من بني عليان، ويرجعون إلى فرع آل حسن منهم.

منهم إبراهيم بن سليمان الخطيب: أحد كبار موظفي إدارة التعليم في القصيم - ١٤٢٣ هـ.

وكان يقال لهم (المزيد) ولكن جدهم محمد بن عبد الله المزيد صار لقبه الخطيب، قال لي أحد أحفاده: إن ذلك لفصاحته.

وبهذا اللقب خرجوا من لقب المزيد الذي لا تزال بقية أسرة المزيد من آل أبو عليان يتسمون به.

عرفت منهم سليمان بن محمد الخطيب في عشر الستين من القرن الرابع عشر، كان شديد العزيمة والتصميم، جلدًا على المتاعب فرغم كونه لا يبصر إلَّا ببعض عين فإنه كان يسافر إلى الأحساء والخليج والكويت والعراق يتبع الإبل التي يعمل عليها في نقل البضائع، وقد لاقى من ذلك مشاق ومتاعب جديرة بالتسجيل، غير أنني لم ألقه في وقت قريب.