للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشّكر لله بالغدّو والآصال ... والشكر لله ما نسينا هباته

ومن شعر سليمان بن عبد الله الشريدة: مخيمّ نواظر عام ١٣٨٢ هـ:

الليل يا سلطان نسهر تواليه ... في روضةٍ كنّ الذهب من ثراها

بتالي نجوم الوسم يا حلو تاليه ... بذيك الفياض اللّي وسيع مداها

جيت المخيّمْ وأهلنا كلّهم فيه ... عشرين ليلهْ ما نسينا حلاها

بروض خضرْ سود المهاطيل ترويه ... وريح الخزامي والنفل في هواها

وغدران تسفحْ بالمطرْ من روابيه ... يا زين منظرها ويا طعم ماها

والصيد واجدْ غافلٍ في مفاليه ... نلقى الحباري راتعهْ مع ظباها

يمّهْ نواظرْ والنعايمْ مداليه ... في كلّ يوم قنصْنا في شفاها

وطعسِ هو المشراق نرتعْ بعاليه ... وليا ارتوى تطرب بلابل فضاها

مرحوم يا شيخ تمشى بنواحيه ... عساهُ بالجنات يقطفْ جناها

مرحوم شيخ يسعد القلب طاريه ... يرغدْ علينا والمواترْ شراها

أبو محمّدْ طاهر القلب راضيه ... بطفولته كل المراجل حواها

وهو من رجال التربية والتعليم ترجم له الأستاذ عبد الله بن سليمان المرزوق، فقال:

[سليمان بن عبد الله بن محمد الشريدة]

ولد الأستاذ سليمان الشريدة في مدينة بريدة عام تسعة وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية، ثم فتح المعهد العلمي ببريدة فالتحق به، وبعد ذلك التحق بقسم اللغة العربية في كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية في الرياض، وحصل على الشهادة الجامعية عام ١٣٨٢/ ١٣٨٣ هـ.