للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[نماذج من خط الشيخ إبراهيم بن جاسر، وتعليقاته]

لقد تولى الشيخ إبراهيم بن جاسر القضاء في عنيزة وبريدة مما جعله يخلف عددًا من الأوراق التي تتضمن أحكامًا أو تقريرات إضافة إلى كونه عالمًا مقصودًا من كثير من الناس الذين كانوا يقصدون العلماء والكتبة من طلبة العلم حتى يكتبوا لهم وصاياهم أو أوقافهم أو حتى ما يشكل عليهم من ذلك.

أما الفتاوى العلمية فإن العادة جرت في نجد أن يستفتي الشخص العالم مشافهة ومباشرة، فيفتيه كذلك مباشرة ومشافهة من دون أن تكون هناك كتابة للسؤال ولا للجواب.

وهذا ما جعل كثيرًا من الفتاوى سواء في المسائل الفقهية الافتراضية أو في النوازل لا تسجل، وبالتالي لا نعرف عنها شيئًا.

وهذه قاعدة تكاد تكون عامة في علماء نجد إلَّا فيما يتعلق بآل الشيخ محمد بن عبد الوهاب حيث كان لهم تلاميذ كثر في سائر أنحاء البلاد مما اقتضى أن ترسل لهم الرسائل العلمية فيها الفتاوي وغيرها من المسائل المهمة.