للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وظاهر الأمر أنه حقق معه وظهر أنه يريد قتل الشيخ.

وفي عام ١٣٥١ هـ كلف رحمه الله بالقيام بإمامة وخطابة جامع الصباخ إحدى ضواحي مدينة بريدة (١).

ومن مشايخ المضيان الشيخ عبد الله بن عبد العزيز المضيان رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الصباخ.

ومنهم سليمان ... بن مضيان كان أحد المبشرين بالنصر سنة السبلة تقدم من الشرق من بين المقبرتين ومعه ثلاثة يرمون بنادقهم ويقولون: أبشروا بالعز يا المسلمين ويرمون بنادقهم.

وكان معهم مكتوب من الملك عبد العزيز قرأه عبد الله المشيقح وهو على ظهر بعير وقرأه على الناس.

وسليمان المضيان هذا كان متزوجًا من امرأة اسمها حصة العبيد السلمي من أجمل نساء زمانها ولكنها لم ترزق منه بأولاد.

وقد ماتت فجأة، فلم يذق طعامًا ولا شرابًا حزنا عليها منذ أن ماتت وفي نهاية اليوم الثالث مات.

وهذه ترجمة بعض المشايخ من آل ابن مضيان إضافة إلى ما تقدم ذكره:

[ترجمة الشيخ عبد العزيز بن محمد المضيان]

عبد العزيز بن محمد بن حمد بن عثمان بن حمد بن محمد بن حمد بن مفرج بن محمد بن مضيان: ولد سنة ١٣٢٠ هـ وتوفي آخر نهار يوم الاثنين بعد آذان المغرب بقليل الموافق ١٥ شوال عام ١٤٠٨ هـ المصادف ٣٠ مايو آيار سنة ١٩٨٨ ميلادية، وكانت وفاته في منزله، وقد غسل بعد صلاة العشاء الآخر.


(١) المبتدأ والخبر، ص ٤٢٤ - ٤٢٧.