للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وجاء اسم دوخي الروق في وثيقة مبايعة متأخرة التاريخ نسبيًا، إذْ تاريخها في سنة ١٢٦٧ هـ وهي وثيقة مبايعة بين دوخي الروق (بائع) وبين سليمان الصالح بن سالم (مشتر) والمبيع ثلثا ربع القليب المسماة الحلو المعروفة في النقع.

وينبغي أن يلاحظ ما ذكرناه سابقًا من أن معنى القليب هنا بئر تتبعها أرض واسعة تزرع حقولًا من الحبوب، ويكون البيع على الجميع من القليب والأرض الزراعية التي تتبعها.

ولذا قالت الوثيقة يحدها من شمال قليب محمد الزيد الصغيرة ومن شرق النفود ومن جنوب النفود.

والثمن سبعة عشر ربع جرش وهذه قيمة ضئيلة إن ذلك يعني ريالًا وربع ثلث ريال، حسب حسابنا، ومع ذلك شهد على هذه المبايعة ثلاثة من الشهود المعروفين وهم محمد الزيد من الذين يرجعون إلى أسرة السالم الكبيرة وهم أسلاف (العضيب) الموجودين حاليا أو أسلاف أبناء عمهم ومحمد آل حمد بن دهيم من الدهيم الذين تفرعت منهم أسرة الجاسر، واستمرت طائفة منهم تسمى الدهيم إلى وقت قريب.