للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الناحية الشكلية ثلاث صفحات لكن الواقع أن الترجمة له نفسه لم تشغل إلَّا أقل من نصف صفحة، وأما البقية فإنها كلام على الأنساب وتفرعات القبائل ليس بالنسبة إلى قبيلة الشيخ ابن صقيه فقط، وإنما بالنسبة أيضًا إلى قبيلة أو قبائل أخرى.

وذلك لولع الشيخ عبد الله البسام رحمه الله بالأنساب، وتفرعات القبائل، وذلك البحث أولى به أن يكون في كتاب يبحث عن الأنساب وتشعبات القبائل، لأن علم الأنساب غير موضوع تراجم العلماء، كما هو ظاهر.

ومن الوثائق الواضحة لأسرة الصقيه هذه التي كتبها الكاتب الثقة الشيخ ناصر السليمان بن سيف، وقد كتبها في ٢٠ جمادى الأولى سنة ١٣٢٣ هـ.

وتتضمن أن سليمان بن محمد الصقيه وهو وكيل يومذاك من جهة نائب الشرع الشريف حالًا محمد بن عبد الله بن سليم على بيع بيت جده عبد الله بن صقيه رحمه الله، ولم يوضح من هو جده ولكن ترحم الكاتب عليه يدل على أنه الشيخ القاضي عبد الله بن صقيه المتوفى سنة ١٢٥٦ هـ ووقت هذا البيع لا يتعارض مع ذلك التاريخ وثيقة البيع هذه مناسبة في الزمن لكون سليمان بن محمد الصقيه البائع حفيدًا للشيخ القاضي عبد الله بن صقيه، وقد وصفت الوثيقة البيت المباع بما يدل على أنه وقف قد خرب وتعطلت منافعه بحيث لا يستفاد من وجوده وهو كذلك، وذلك أن مثل هذه البيوت الطينية تخرب على مدى السنين ويحتاج إصلاحها نفقات لا تكون في أيدي أولياء صاحب البيت، أو تكون ولكنهم لا يريدون أن يجعلوا نقودهم في إصلاح بيت موقوف ليس لهم عائد منه، وبخاصة إذا كان موقوفًا على غيرهم، أو كان موقوفًا على جماعة عديدة الأفراد.

وقد ذكر الكاتب الشيخ ناصر السليمان بن سيف بأن بيع البيت ونقل ثمنه في بيت أصلح منه هو المناسب.

وبذلك صار سليمان بن محمد الصقيه بائعًا للبيت المذكور وأما المشتري