للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وأوضحت أن والدي رحمه الله لم يسأله عن القيمة ولم يسأل غيره عن اعتدال سعره ثقة به، ومعرفة بأنه لن يذكر إلَّا الصحيح ولن يزيد في الثمن.

كان اسم جدهم عياف بن طويان جاء إلى بريدة من التنومة، وقال: لابد أني أفلح في مكان ما فلح فيه أحد قبلي فوجد البريكة وهي خب صغير، خالية فعمرها، وصارت للعياف وهي خب قصير أو نقرة كبيرة، في طريق القصيعة من بريدة.

جاء ذكر محمد العياف في ورقة مداينة بينه وبين عبد الله العلي السعوي والشاهد على ذلك عثمان الخضير الصالح والكاتب على العبد العزيز بن سالم تاريخها بالنصف من شوال عام ١٣١٧ هـ. وهذا ما ظهر من قراءة السنة، وليس واضحًا.

ومن الوثائق المتعلقة بالعياف هذه المؤرخة في ربيع الأول من عام ١٣١٥ هـ بخط يوسف آل علي بن بوض.

وتتعلق بشهادة عبد الله بن عياف على أنه حضر (الوقيان) وهم يقسمون أثلهم بالبريكة.

والبريكة خب صغير، هجر في السنوات الأخيرة، وكنا نحن صغار نسمع الناس يقولون: إن البريكة مساكن للجن ولذلك إذا ذهبنا مثل أكثر الناس نسرع ونحن في طريقنا للقصيعة بالذهاب عنها خوفا من ذلك.

مع العلم بأن الطريق القديم الذي هو جادول بمعنى طريق في النفود لم يكن يخترق البريكة، وأنها التي كان فيها أثل كثير، وجذوع نخل خاوية.

قال عبد الله بن عياف في شهادته: قسموا الأثل قسمين وجدعوا عليهن القرعة، ويعني جدعوا ألقوا كما هو معروف، ولكن أجراء هذا المعنى المجازي بأنهم أقرعوا بينهم حول من يكون له أي سهم من السهمين.

ثم ذكر الذين لهم قسم معين من القسمين.