للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

منهم سليمان بن علي الحودي، أبو علي الذي قال فيه الشاعر صالح بن إبراهيم الجار الله من آل أبو عليان:

يا أبو عليّ انا ابي فنجالك ... نبي حجاج ودلةٍ مركيها

اكرمتنا الله يطيِّب فالك ... وانت الذي للمرجلة تشريها

لولاك غالي كان ما جينالك ... اسمع بيوت ودِّنا نمليها

خمسة بيوت حطهن من بالك ... لا تترك اللي عادته يرجيها

شوق الهنوف اللي تروف بحالك ... الواجب انك لازم ترضيها

ومنهم عبد الله بن محمد الحودي (استاد) طين للبناء، كان عمل في الفوطة أيضًا في الرياض.

مات عام ١٣٩٧ هـ في بريدة.

ومنهم ناصر الحودي عضو في هيئة الأمر بالمعروف عن المنكر في جنوب بريدة.

وأخوه محمد أيضًا كان يعمل في الهيئة عضوًا، وكذلك أخ لهما ثالث كان يعمل في الهيئة، وقد عمل في بناء فندق له في الضاحي في بريدة ولكنه مات قبل أن يكمله.

حدثني الشاعر عبد الله بن علي الجديعي، قال حدثني محمد العلي الحودي بما جرى له مع الذئب:

يقول محمد يوم كان عمري أربع وعشرين سنة كنا فلاليح في بلدة الصباخ جوار مدينة بريدة، وكان عندنا ناقة زايدة على السواني، فقال الوالد رحمه الله يا محمد شف هذه الناقة ودها الراعي لما يجي لها حاجة، كان الراعي في جنوبي الشماسية وركبت الناقة آخر الليل ولما صار الصباح سلمت الناقة للراعي ورجعت، ولما وصلت إلى الصبخة المسماة صبخة غويمض والوقت قريب الظهر وجدت عيال ذئب تحت شجرة طرفا، وعددهم سبعة، وكان معي عصا غليظة، وهم صغار