للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقد اشتغل عثمان البجادي في التجارة وشارك آل سويد، ثم استقل بالتجارة بنفسه، وله أولاد من التجار أيضًا أكبرهم عبد العزيز الذي جاء معه إلى بريدة وهو صغير، وكان نشأ في شقراء، لذا كان يتكلم بلهجة أهل الوشم، وأما إخوانه وأكبرهم بعده محمد ثم صالح فإنهم يتكلمون بلهجة أهل القصيم، لكونهم نشأوا في بريدة.

وكذلك كان حفيده الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن عثمان البجادي، كان إمام أحد المساجد في شمال بريدة الغربي.

ترجم له الدكتور عبد الله الرميان بقوله:

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان البجادي: تولَّى إمامة هذا المسجد سنة ١٤٠٢ هـ أي مسجد الحجر في الشمال الغربي لبريدة بعد انتقال إمامه، وبقي في إمامته حتى سنة ١٤٠٨ هـ، فتكون إمامته في هذا المسجد في الفترة (١٤٠٢ هـ - ١٤٠٨ هـ) تخرج من كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم عام ١٤٠٧ هـ فعين معيدًا فيها ثم نال شهادة الماجستير عام ١٤١٥ هـ من كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ثم نال شهادة الدكتوراه من الكلية نفسها عام ١٤٢٣ هـ، وهو الآن أحد أعضاء هيئة التدريس في كلية اللغة العربية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، وله شعر جيد لكنه مقل، طبع له (بلغة الراوي نظم عقيدة الطحاوي) (١).

انتهى.

وللدكتور عبد العزيز بن أحمد البجادي رسائل فقهية، أسماها (العماد في شرح الزاد).


(١) مساجد بريدة، ص ٢٨٦.