للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وبعث إلي الأخ العزيز الشهم الشيخ صالح بن محمد السعوي صاحب كتاب: (المريدسية: ماض وحاضر) بترجمة له رأيت إثباتها هنا.

قال الشيخ صالح:

بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف موجز عن الجد الشيخ علي السعوي رحمه الله تعالى.

الحمد لله وحده وبعد، فالباعث لكتابة هذه الكلمات الموجزة الرغبة من بعض الإخوان والأحبة التذكير بالجد الفاضل والعالم الماجد الشيخ علي بن سليمان السعوي رحمه الله تعالى وإعطاء ما تيسر من معلومات عنه بما كان عليه بعد وصوله لبلدة المريدسية واستقراره بها وتملكه فيها وتناسل أولاده وأحفاده فيها.

وجدنا الشيخ علي السعوي تحول من الشقة إلى بلدة المريدسية بسبب ما يحمله من العلم وحاجة البلدة إلى علمه، وكان ذلك التحول بطلب من الأهالي آنذاك لكي يتولى الإمامة والخطابة في الجمع والأعياد والإستسقاء، وترتيب الجلسات العلمية التعليم والوعظ والتوجيه وليتولى عقود الأنكحة وكتابة العقود والوثائق والفصل بين الناس، والصلح والإصلاح وجميع ما يلزم الأهالي مما يحتاجون إليه عادة من عالم مثله، وكاتب معتبر ثقة عدل محتسب.

وقد استقر بالمريدسية منذ جاء إليها في القرن الثاني عشر الهجري إلى أن توفي بها، وقد قام في حياته بتلك الأعمال التي تقدم ذكرها.

وحينما استقر بالمريدسية تملك فيها مزرعة لا زالت قائمة ومعروفة وعامرة بآبارها وأشجار النخيل والفواكه والمزروعات والبيوت السكنية، وله فيها وصية تستثمر بأفخر النخيل وأطيبه، وريع هذه الوصية ينفذ في كل عام بحسب ما أوصى به في حياته.