للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

س: في حالة طلب الزوج للطاعة المعروفة بين الزوج وزوجته وهو قاطع للصلاة هل تطعه الزوجة أم لا؟

جـ: تطعه ولكن تحاول فسخه لعدم الكفاءة الدينية.

[جواز الكلام أثناء الجماع]

س: هل يجوز التلفظ بكلام أثناء الجماع لإثارة الشهوة عند الزوجة؟

جـ: لا مانع ما لم يكن كلاماً محرماً وليس الكلام بمكروه عند الجمهور من العلماء خلافاً لعلماء المذهب الهادوي الزيدي فهو عندهم مكروه ولا دليل على الكراهة.

[جواز استخدام ما ينشط جنسيا]

س: ما حكم استخدام المنشطات الجنسية الخفيفة لا الضارة؟

جـ: لا مانع.

[كراهة تقبيل الزوج زوجته وضمها إلى صدره أمام أبنائها]

س: هل يجوز لزوج أن يقبل زوجته أمام أبنائها ويضمها إلى صدره؟

جـ: هذا مخالف للأدب وقلة حياء وقد جاء في الحديث (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) (١).

[مشروعية طلب الزوج عفو ورضاء الزوجة التي اتهمها في عفتها بدون بينة]

س: يوجد زوج وزوجة كبيرين في السن والرجل يتهم زوجته دائما بالفاحشة حتى أنها امتنعت من تمكينه منها، فما هو الذي عليهما؟

جـ: أولا يتوب إلى الله ويرضيها ويطلب العفو منها، ثم يقال لها واجب عليك تنفيذ أمره لكن بعد أن يطلب رضاءها لحديث (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) (٢).

[وجوب عمل المرأة عمل بيتها المعتاد]

س: هل عمل المرأة واجب عليها أم غير واجب؟

جـ: الواجب على المرأة أن تعمل عمل بيتها المعتاد كما أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنهافي حديث (أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَام أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنْ الرَّحَى، وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ، قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقالَ: عَلَى مَكَانِكُمَا، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى بَطْنِي، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى


(١) - صحيح البخاري: كتاب الأدب: باب إذا لم تستحي فاصبع ماشئت. حديث رقم (٥٦٥٥) بلفظ (حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)
أخرجه أبوداود في الأدب، وابن ماجه في الزهد، وأحمد في مسند الشاميين، ومالك في النداء للصلاة.
(٢) - سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع: باب منه. حديث رقم (٢٤٢٣) بلفظ (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)
أخرجه ابن ماجه في الزهد، وأحمد في باقي مسند المكثرين، والدارمي في الرقاق.

<<  <  ج: ص:  >  >>