للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ مَالٌ فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَمَرَّ بِهِمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا كَعْبُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ النِّصْفَ فَأَخَذَ نِصْفَ مَا لَهُ عَلَيْهِ وَتَرَكَ نِصْفًا

بَاب فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَالْعَدْلِ بَيْنَهُمْ

٢٥٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاس عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ صَدَقَةٌ

ــ

ما أحب من مالي. قوله (عبد الله بن أبي حدرد) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية وفتح الراء وبالمهملة مر مع الحديث في باب التقاضي في المسجد قوله (معمر) بفتح الميمن و (السلامى) بضم المهملة وخفة اللام وفتح الميم مقصوراً المفصل. الجوهري: السلاميات عظام الأصابع والسلامى في الأصل عظم يكون في فرسن البعير واحده وجمعه سواء وقد يجمع على سلاميات وقيل هي الأنملة وقيل هي كان عظم مجرف من صغار أي على كل أحد بعدد كل مفصل في أعضائه صدقة شكراً لله تعالى بأن جعل عظامه مفاصل يقدر على القبض والبسط وتخصيصها من بين سائر الأعضاء لما في أعمالها من دقائق الصنائع التي تتحير الأوهام فيها. قال المالكي: حق الراجع إلى الكل المضاف إلى النكرة أن يجيء على وفق المضاف إليه كقوله تعالى ((كل نفس ذائقة الموت)) وقد جاء على وفق كل كما في هذا الحديث. قوله (يعدل) فاعله الشخص أو المكلف وهو مبتدأ على تقدير العدل نحو تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وقوله تعالى ((ومن آياته يريكم البرق خوفاً وطمعاً)) و (كل يوم) بالنصب ظرف لما قبله وبالرفع مبتدأ والجملة بعده خبره والعائد يجوز حذفه، فإن قلت كيف دل على الترجمة؟ قلت. الإصلاح نوع من العدل وعطف العدل عليه في الترجمة عطف العام على الخاص

<<  <  ج: ص:  >  >>