للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَهْلُ الْكِتَابِ جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ

٤٣٩٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

{كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ}

قَالَ آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

بَاب قَوْلِهِ {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ}

قَالَ سَالِمٌ الْيَقِينُ الْمَوْتُ

سُورَةُ النَّحْلِ

{رُوحُ الْقُدُسِ} جِبْرِيلُ

{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}

{فِي ضَيْقٍ} يُقَالُ أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ

{تَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ} تَتَهَيَّأُ {سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} لَا يَتَوَعَّرُ عَلَيْهَا مَكَانٌ سَلَكَتْهُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ

{فِي تَقَلُّبِهِمْ} اخْتِلَافِهِمْ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَمِيدُ تَكَفَّأُ

{مُفْرَطُونَ} مَنْسِيُّونَ وَقَالَ غَيْرُهُ

{فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}

هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ وَذَلِكَ أَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَمَعْنَاهَا

ــ

و (عضين) جمع العضة وأصلها عضوة فعله من عضى الشاة إذا جعلها أعضاء أي أجزاء و (أبو ظبيان) بفتح المعجمة وكسرها وسكون الموحدة وبالتحتانية وبالنون حصين مصغر الحصن بالمهملتين المذحجي بفتخ الميم وإسكان المعجمة وكسر المهملة وبالجيم مات سنة تسعين (سورة النحل) قال تعالى (أو يأخذهم في تقلبهم ما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف) والتقلب الاختلاف والتخوف التنقص وقال (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) أي تنكفئ وتنقلب وقال (لا جرم أن لهم النار وأنهم مرطون) أي منسيون سلكته وعورة وغلظ و (معناها) أي معنى الاستعادة وقال (شجر

<<  <  ج: ص:  >  >>