للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الَّتِي نُتِجَتْ فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ

٣٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ كُنَّا نَاتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَيُحَدِّثُنَا عَنْ الْأَنْصَارِ وَكَانَ يَقُولُ لِي فَعَلَ قَوْمُكَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَفَعَلَ قَوْمُكَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا

بَاب الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

٣٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَاجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ فَمَرَّ رَجُلٌ بِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدْ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ

ــ

وهو نتاج النتاج وولد الجنين مر في باب بيع الغرر. قوله (غيلان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمهملة ابن جرير بفتح الجيم وكسر الراء الأولى الأزدري البصري و (قومك) أي أزد (باب القسامة) هي اقسام المتهمين بالقتل على نفي القتل عنهم، وقيل هي قسمة اليمين عليهم، وعند الشافعية قسمة أولياء الدم الأيمان على أنفسهم بحسب استحقاقهم الدم أو اقسامهم، ولا يلزم عليهم تحليف أهل الجاهلية المدعى عليهم إذ لا حجة في فعلهم ومر مباحث القسامة في آخر كتاب الجهاد في باب الموادعة مع المشركين. قوله (قطن) بالقاف والمهملة المفتوحتين وبالنون ابن كعب أبو الهيثم بفتح الهاء والمثلثة وسكون التحتانية بينهما القطعي بضم القاف وفتح المهملة الأولى البصري و (أبو يزيد) من الزيادة المدني و (بني هاشم) منصوب على الاختصاص وجاز أن يكون بدلا من الضمير المجرور على الصحيح و (استأجره) وفي بعضها حذف المفعول منه و (الفخذ) أقل

<<  <  ج: ص:  >  >>