للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ عَن أَنَسٍ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِىَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ. وَزَادَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَنَسٍ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -.

[باب الصلاة بين السواري في غير جماعة]

٤٨٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْبَيْتَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلَالٌ، فَأَطَالَ ثُمَّ خَرَجَ، وَكُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ فَسَأَلْتُ بِلَالاً أَيْنَ صَلَّى قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ.

٤٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

ــ

بالعنزة في الصحراء كانت الأسطوانة أولى بذلك لأنها أشد سترة منها وفيه أنه ينبغي أن تكون الأسطوانة أمامه ولا تكون إلى جنبه لئلا يتخلل الصفوف شيء ولا تكون له سترة. قوله {قبيضة} بفتح القاف وكسر الموحدة وسكون التحتانية وبالمهملة و {سفيان} أي الثوري تقدما في باب علامات النافق و {عمرو} بالواو {ابن عامر} الأنصاري. قوله {كبار} جمع الكبير و {عند المغرب} أي عند صلاة المغرب {وزاد} هو تعليق البخاري و {عمرو} هو المذكور آنفا {باب الصلاة بيت السواري} قوله {جويرية} مصغر الجارية بالجيم والراء والإسناد بعينه تقدم في باب الجنب يتوضأ ثم ينام وهو من الأعلام المشتركة بين الرجال والنساء قوله {البيت} يعني الكعبة صار فيها حقيقة عرفية أو اللام للعهد عنها {وأسامة} هو خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم {وعثمان} صاحب مفتاح الكعبة {وبلال} مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدموا في باب الأبواب والغلق للكعبة. قوله {فأطال} أي المكث فيها، و {كنت} هو مقول ابن عمر. و {دخل} جملة حالية وقد مقدرة، و {أثره} بفتح الهمزة والمثلثة وفي

<<  <  ج: ص:  >  >>