للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَمَا الَّذِي يُكَذِّبُكَ بِأَنَّ النَّاسَ يُدَانُونَ بِأَعْمَالِهِمْ كَأَنَّهُ قَالَ وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ

٤٦٣٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ {تَقْوِيمٍ} الْخَلْقِ

سورة اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

٤٦٣٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ اكْتُبْ فِي الْمُصْحَفِ فِي أَوَّلِ الْإِمَامِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَاجْعَلْ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ خَطًّا وَقَالَ مُجَاهِدٌ {نَادِيَهُ} عَشِيرَتَهُ {الزَّبَانِيَةَ} الْمَلَائِكَةَ وَقَالَ مَعْمَرٌ {الرُّجْعَى} الْمَرْجِعُ {لَنَسْفَعَنْ}

ــ

فما الذي يكذبك (بأن الناس يدانون) أي يجازون بأعمالهم، قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون و (عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية (ابن ثابت) الأنصاري و (البراء) بتخفيف الراء وبالمد (ابن عازب) بالمهملة والزاي (سورة اقرأ باسم ربك) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله (قتيبة) مصغر القتبة بالقاف والفوقانية والموحدة ابن سعيد و (حماد) هو ابن زيد و (يحيي بن عتيق) ضد الجديد الطفاوى بضم المهملة والفاء وبالواو و (الحسن) أي البصري. قوله (في أول الإمام) أي أول القرآن أي اكتب في أوله البسملة فقط ثم اجعل بين كل سورتين خطا علامة صلة بينهما وهو مذهب حمزة في القراء السبعة فإن قلت ما وجه تخصيص البخاري هذا الكلام بهذه السورة وما وجه تعلقه بها قلت لما قال الله فيها «اقرأ باسم ربك» أشعر بأنه يبدأ كل سورة باسم الله فأراد أن يبين أن الحسن قال إذا ذكر اسم الله في أول القرآن كان عاملاً بمقتضى هذه الآية وقال تعالى (فليدع ناديه) أي أهل ناديه أي عشيرته

<<  <  ج: ص:  >  >>