للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَهُوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ وَالصَّرِيمُ أَيْضًا الْمَصْرُومُ مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ

بَاب {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}

٤٥٩٦ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ

٤٥٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ

ــ

كالصريم) أي كالصبح انقطع من الليل أي كالمقطوع المجذوذ و (الصريم) أيضاً هو الرمل المنقطع من معظم الرمال. قوله (محمود) أي ابن غيلان بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالنون و (عبيد الله) ابن موسى و (أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان بن صالح. قوله (رجل) أي هو رجل قيل هو الوليد بن المغيرة المخزومي وقيل أبو جهل وعن مجاهد هو الأسود بن عبد يغوث وعن السدى هو الأخفش بالمعجمة النون والمهملة ابن شريق بفتح المعجمة وكسر الراء قال الزمخشري (الزنمة) هي الهنة من جلد الماعزة تقطع فتخلى معلقة في حلقها وقال بعضهم الزنمة للمعز في حلوقها كالقرط فإن كانت في الأذن فهي زنمة. قوله (معبد) بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة الأولى القيسي الكوفي و (حارثة) بالمهملة والمثلثة ابن وهب الخزاعي مر في التقصير. قوله (متضعف) بفتح العين وكسرها والمشهور الفتح ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه لضعف حالة في الدنيا قال تضعفه أي استضعفه وأما الكسر فمعناه متواضع خامل متذلل واضع من نفسه

<<  <  ج: ص:  >  >>