للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ قَدْ اضْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إِلَى ثُدِيِّهِمَا وَتَرَاقِيهِمَا فَجَعَلَ الْمُتَصَدِّقُ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عَنْهُ حَتَّى تَغْشَى أَنَامِلَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ وَجَعَلَ الْبَخِيلُ كُلَّمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ قَلَصَتْ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ بِمَكَانِهَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا فِي جَيْبِهِ فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَوَسَّعُ. تَابَعَهُ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ فِي الْجُبَّتَيْنِ وَقَالَ حَنْظَلَةُ سَمِعْتُ طَاوُسًا سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ جُبَّتَانِ وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ الْأَعْرَجِ جُبَّتَانِ

بَاب مَنْ لَبِسَ جُبَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ فِي السَّفَرِ

٥٤٣٥ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ

ــ

نافع المخزومي و {الحسن} ابن مسلم المكي و {الثدي} يذكر ويؤنث هو للمرأة والرجل والجمع أثد وثدي على فعول و {تعفو} أي تمحو آثار مشيه لسبوغها وطولها وإسباغ ذيلها و {قلصت} بالقاف والمهملة تأخرت وانضمت وانزوت وارتفعت و {لو رأيته} جوابه محذوف وهو لعجبت منه أو هو للتمني شبههما برجلين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعا فجعل مثل المنفق مثل من لبس سابغة فاسترسلت عليه سترت جميع بدنه وزيادة ومثل البخيل كرجل يده مغلولة إلى عنقه ملازمة لترقوته وصارت الدرع ثقلا ووبالا عليه لا تتسع بل تنزوي عليه من غير وقاية له وسبق في كتاب الزكاة توجيهات له متعددة. قوله {ابن طاوس} عبد الله و {جعفر} هو ابن ربيعة بفتح الراء وفي بعضها ابن حيان بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالنون العطاردي. قال الغساني: جعفر بن حيان خطأ وإنما هو جعفر بن ربيعة. قال البخاري: في باب الزكاة وقال الليث حدثني جعفر عن ابن هرمز أي عبد الرحمن الأعرج وهو الذي يروي عنه الليث. قوله {حنظلة} بفتح المهملة والمعجمة وإسكان

<<  <  ج: ص:  >  >>