للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سورة وَالنَّجْمِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ {ذُو مِرَّةٍ} ذُو قُوَّةٍ {قَابَ قَوْسَيْنِ} حَيْثُ الْوَتَرُ مِنْ الْقَوْسِ {ضِيزَى} عَوْجَاءُ {وَأَكْدَى} قَطَعَ عَطَاءَهُ {رَبُّ الشِّعْرَى} هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ {الَّذِي وَفَّى} وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ {أَزِفَتْ الْآزِفَةُ} اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ {سَامِدُونَ} الْبَرْطَمَةُ وَقَالَ عِكْرِمَةُ يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ {أَفَتُمَارُونَهُ} أَفَتُجَادِلُونَهُ وَمَنْ قَرَأَ أَفَتَمْرُونَهُ يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ وَقَالَ {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} بَصَرُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمَا طَغَى} وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى {فَتَمَارَوْا} كَذَّبُوا وَقَالَ الْحَسَنُ {إِذَا هَوَى} غَابَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {أَغْنَى وَأَقْنَى} أَعْطَى فَأَرْضَى

٤٥٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ

ــ

(سورة والنجم) قوله تعالى (ذو مرة) أي قوة وشدة العقل وقال (قسمة ضيزي) أي عوجاء غير مستقيمة أي لا عدل فيها وقال (أعطى قليلاً وأكدي) أي قطع عطاءه وقال (وإبراهيم الذي وفى) أي استوفى ما فرض عليه وقال (أفتمارونه على ما يرى) قال إبراهيم النخعي أفتجادلونه وقرئ أفتمرونه أي فتجحدونه وقال (فبأي آلاء ربك تتمارى) أي تكذب وفي بعضها فتماروا وليس هذه الكلمة في هذه السورة وقال (ما زاغ البصر وما طغى) أي ما جاوز الذي رآه وقال (هو رب الشعري) و (المرزم) بكسر الميم وسكون الراء وفتح الزاي هو الكوكب الذي يطلع فوق الجوزاء وهما شعريان «الغميصاء» مصغر الغمصاء بالمعجمة والمهملة والمد و «العبور» والأول في الأسد والثاني في الجوزاء وكانت خزاعة تعبد الشعري العبور وقال (وأنتم سامدون) والسمود البرطمة بالموحدة والراء والمهملة والميم وفي بعضها النون بدل الميم وهو غير صحيح لغة ورواية وهي ضرب من اللهو وقيل هو التغني في اللغة الحميرية بكسر المهملة وإسكان وفتح الياء وبالراء قال الجوهري هي

<<  <  ج: ص:  >  >>