للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة.]

٧١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.

[باب الالتفات في الصلاة.]

٧٢٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ

ــ

و (في الخير) أي في أحوال الخير وثلاثا متعلق بقوله قال. فإن قلت ما وجه دلالته على الترجمة قلت فيه بيان رفع بصر الإمام إلى الشيء فناسب رفع البصر إلى الامام من جهة كونهما مشتركين في رفع البصر في الصلاة أو هو مختصر حديث صلاة الكسوف الذي ثبت فيه رفع البصر إلى الامام (باب رفع البصر إلى السماء) قوله (ابن أب عروبة) بفتح المهملة وخفة الراء المضمومة الموحدة سعيد مر في باب الجنب يتفرج قوله (بال) أي حال وإنما أبهم الرافع ولم يقل ما بال فلان لئلا ينكسر خاطره إذ النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة و (لينتهن) بضم الهاء واللام جواب قسم محذوف و (ذلك) إشارة إلى رفع البصر و (لتخطفن) بفتح الفاء ولفظ المجهول يعني لا يخلو الحال من أحد الأمرين اما انتهى عنه وإما العمى وهو التهديد عظيم ووعد شديد. فإن قلت فيلزم منه أن يكون حراما قلت لولا الإجماع على عدم حرمته أوجب القول بذلك فحمل على على الكرامة قال القاضي عياض: اختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السماء في غير الصلاة في الدعاء فجوزه الأكثرون لأن الصلاة قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة فلا ينكربرفع البصر إليها كما لا ينكر رفع الأيدي إليها في الدعاء وكرهه الآخرون الطيبي: أو هنا للتخير تهديدا وهو خير في معنى الأمر والمعنى لكونن منكم الإنتهاء من الرفع أو تخطف الأبصار عند الرفع من الله سبحانه وتعالى (باب الإلتفات في الصلاة) قوله (أبو الأحوص) بفتح الهمزة وسكون امهملة وفتح الواو وبالمهملة سلام بتشديد اللام ابن سليم بضم المهملة وفتح اللام

<<  <  ج: ص:  >  >>