للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

٣٤٩٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ نَجْرَانَ لَأَبْعَثَنَّ يَعْنِي عَلَيْكُمْ يَعْنِي أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَأَشْرَفَ أَصْحَابُهُ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

[باب ذكر مصعب بن عمير]

بَاب مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَانَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ

٣٥٠٠ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ

ــ

أمناء قلت المقصود بيان زيادة. قال القاضي: هو بالرفع على النداء والأصح أن يكون منصوبا على الاختصاص و (الأمين) هو الثقة المرضى والأمانة وإن كانت مشتركة بين الكل لكن النبي صلى الله عليه وسلم خص بعضهم بصفات غلبت عليهم وكانوا بها أخص كالحياء بعثمان رضي الله تعالى عنه قوله (صلة) بكسر المهملة وخفة اللام ابن زفر الكوفي و (نجران) بفتح النون وسكون الجيم بلد باليمن و (أشرف أصحابه) أي تطلعوا إلى الولاية ورغبوا فيها حرصا على أن يكون هو الأمين الموعود في الحديث لا حرصا على الولاية من حيث هي (باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما) مناقبهما لا تعد وفضائلهما لا تجد: قاسم الله الحسن ماله ثلاث مرات حتى كان يتصدق بنعل ويمسك نعلا، وترك الخلافة لله تعالى لا لعله ولا لذلة ولا لقلة وكان ذلك تحقيقا لمعجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال. يصلح الله به بين طائفتين وهما طائفته وطائفة معاوية ومات بالمدينة مسموما سنة تسع وأربعين ولم يكن بين ولادته وحمل الحسين إلا طهر واحد وأما الحسين فقتله سنان بكسر المهملة وبالنونين النخعي في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق. قوله (نافع بن جبير) مصغر ابن مطعم مر في الوضوء. قوله

<<  <  ج: ص:  >  >>