للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الْكِتَابِ} جُمْلَةِ الْكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمْ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} مُشْرِكِينَ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حَيْثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَهَلَكُوا {فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ} عُقُوبَةُ الْأَوَّلِينَ {جُزْءًا} عِدْلًا

سورة الدُّخَانِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ {رَهْوًا} طَرِيقًا يَابِسًا وَيُقَالُ {رَهْوًا} سَاكِنًا {عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} عَلَى مَنْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ {فَاعْتُلُوهُ} ادْفَعُوهُ وَيُقَالُ {أَنْ تَرْجُمُونِ} الْقَتْلُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {كَالْمُهْلِ} أَسْوَدُ كَمُهْلِ الزَّيْتِ وَقَالَ غَيْرُهُ

ــ

وأكواب) جمع الكوب وهو الإبريق الذي لا خرطوم له وقال (أنه في أم الكتاب) أي في أصل الكتاب وقال (أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوماً مسرفين) أي مشركين وعلى هذا التفسير معنى ضرب الذكر عنهم رفع القرآن من بينهم إلى السماء بخلاف ما تقدم من تفسير مجاهد وكذلك فسر هنا المثل بمعنى العقوبة وفيما تقدم بمعنى السنة وقال (وجعلوا له من عباده جزءاً) أي عدلاً بكسر العين وقال (إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين) أي ما كان للرحمن ولد يعني أن نافية والعابدين مشتق من عبد بكسر الموحدة بعد إذ أنف واشتدت أنفته فأنا أول الآنفين من أن يكون له ولد ويقال منه رجل عابد وعبد بمعنى واحد وقال بعضهم هو من عبد إذا جحد أي أن كان له فأنا أول الجاحدين (سورة الدخان) قوله تعالى (ولقد اخترناهم على علم على العالمين) أي على من بين ظهريه أي على أهل عصره وقال (أهم خير أم قوم تبع) أي ملوك اليمن وقال (كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه) أي ادفعوه والمهل دردي الزيت الأسود وقال

<<  <  ج: ص:  >  >>