للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فقال رجل من بكر بن

وائل: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب وغيرهم،

فقال عمرو بن العاص: كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره

. وهذا إسناد صحيح. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٤ / ٢٠٣) وابن أبي عاصم في

" السنة " (١٠٠٩ - ١٠١١ بتحقيقي) . وقال الترمذي: " حديث حسن غريب صحيح ".

وله شاهد بلفظ: " قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع

لفاجرهم ".

١١٥٦ - " قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم ".

هو من حديث أبي بكر الصديق وسعد بن عبادة، وفيه قصة يرويها حميد بن عبد

الرحمن قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة

، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله، وقال: فداك أبي وأمي ما أطيبك حيا وميتا

، مات محمد ورب الكعبة: فذكر الحديث. قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان

حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله

صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكره، وقال: ولقد علمتم أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار واديا، سلكت

وادي الأنصار، ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأنت

قاعد. قلت: فذكر الحديث: قال: فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء وأنتم

الأمراء. أخرجه أحمد (ج ١ رقم ١٨) ورجاله ثقات إلا أن حميد بن عبد الرحمن

لم يدرك أبا بكر كما في " المجمع " (٥ / ١٩١) . وللحديث شاهد من حديث جابر،

وآخر من حديث أبي هريرة وسيأتي بلفظ: (الناس تبع لقريش) .

(تنبيه) عزا السيوطي في " الجامع " هذا الحديث إلى أحمد عن أبي بكر وسعد.

هكذا أطلق سعدا ولم يقيده، فأوهم أنه سعد بن أبي وقاص، كما قيده شارحه

المناوي وليس كذلك، بل هو سعد بن عبادة فإنه صاحب القصة، كما يعرف ذلك من

التاريخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>