للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

إلى نفسي طرفة عين أبداً".

رواه النسائي وغيره بسند حسن، وصححه المنذري، وقد مضى تخريجه برقم (٢٢٧) .

(تنبيه) : أورد شيخ الإسلام ابن تيمية حديث الترجمة في "الكلم الطيب "

(رقم ١١٨) بلفظ ابن السني معزوّاً للترمذي، وإنما هو عنده بلفظ: "كربة"، وتبعه على ذلك تلميذه ابن القيم في "الوابل الصيب " (٢٣٥) ! وسكت عليه- وعن الكشف عن علته-: الشيخ الأنصاري كما هي عادته! وكذلك فعل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في طبعته ل "أذكار النووي " (ص١٠٢) ، لكن الحديث فيه بلفظ الترمذي معزواً إليه؛ إلا أنه قال عقبه:

"قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد"!

ولم أره في "مستدركه "، وأظنه التبس عليه بحديث فاطمة المذكور آنفاً؛ فإنه

من حديث أنس أيضاً، لكنه من طريق آخر عنه.

ثم رأيت ابن علان قد نقل في "شرح الأذكار" (٤/٥) عن الحافظ ما يدل

على وهم النووي، فراجعه إن شئت. *

٣١٨٣- (إذا سمعتُم صياحَ الدِّيكة [بالليلِ] ؛فاسألوا الله من

فضلهِ، [وارغبُوا إِليه] ؛ فإنّها رأت ملَكاً، وإذا سمعتُم نهيقَ الحمارِ [بالليلِ] ؛ فتعوَّذُوا باللهِ من الشيطانِ؛ فإنهُ رأى شيطاناً) .

أخرجه البخاري (٣٣٠٣) ومسلم (٨/٨٥) وأبو داود (٥١٠٥) والترمذي (٣٤٥٥) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (٦/٤٢٧/١١٣٩١) و"عمل اليوم والليلة " (رقم ٩٤٤) ، وابن أبي شيبة (١٠/٤٢٠/٩٨٥٤) كلهم من طريق قتيبة بن سعيد:

<<  <  ج: ص:  >  >>