للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

والحديث عزاه الحافظ والسيوطي للنسائي أيضا ولعله في " الكبرى له " وعزاه

السيوطي للضياء أيضا في " المختارة ".

١١٠١ - " إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ".

أخرجه ابن سعد (٢ / ٤٨) والطحاوي في " المشكل " (٣ / ٢٤١) والحاكم

(٢ / ١٢٢) من طريق محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر عن أبي حميد الساعدي:

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أحد حتى إذا جاوز ثنية الوداع إذا

هو بكتيبة خشناء (١) فقال: من هؤلاء؟ فقالوا: هذا عبد الله بن أبي سلول في

ستمائة من مواليه من اليهود من أهل قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام قال:

وقد أسلموا؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: قولوا لهم فليرجعوا فإنا لا ... ".

قلت: وهذا إسناد حسن لولا أن سعد بن المنذر لم يرو عنه سوى محمد هذا وعبد

الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكره الحاكم

شاهدا لحديث حبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال: " رأيت رسول الله صلى

الله عليه وسلم وهو يريد غزوا، أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا

نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: أو أسلمتما؟ قلنا: لا، قال

: فلا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجلا

وضربني ضربة وتزوجت بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلا وشحك هذا

الوشاح! فأقول: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار ". أخرجه الطحاوي (٣ / ٢٣٩

) وأحمد (٣ / ٤٥٤) وابن سعد (٣ / ٥٣٤ - ٥٣٥) والحاكم (٢ / ١٢١ - ١٢٢)

وصححه، ورجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا وهو بن خبيب بن يساف، أورده ابن

أبي حاتم (٢ / ٢ / ٢٣٠) من رواية ابن خبيب هذا فقط، ولم يذكر فيه جرحا ولا

تعديلا، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " أيضا. وله حديث آخر من حديث عائشة

قالت:


(١) أي كثيرة السلاح. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>