للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُشَبَّهُ فِي هَدْيِهِ وَسَمْتِهِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٧٠٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ:

قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَنْبِئْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ الْهَدْيِ وَالسَّمْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْخُذُ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ حَتَّى يُوَارِيهِ جِدَارُ بَيْتِهِ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن بن أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً"١". [٣: ٨]


"١"إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/١٥٤ عن أبي الوليد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "٤٢٦"، وأحمد ٥/ ٣٩٥ و٤٠٢، والبخاري "٣٧٦٢" في "فضائل الصحابة": باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، والنسائي في "فضائل الصحابة" "١٦١"، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٤٠ و٥٤٠ - ٥٤١ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ٥/٣٨٩ و٤٠١، والترمذي "٣٨٠٧" في المناقب: باب مناقب عبد الله بن مسعود، والفسوي ٢/٥٤٣ - ٥٤٤ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١١٥، واحمد ٥/٣٩٤، وابن سعد ٣/١٥٤، والبخاري "٦٠٩٨" في الأدب: باب الهدي الصالح، والحاكم ٣/٣١٥، والبغوي "٣٩٤٥"، والفسوي ٢/٥٤٥ من طرق عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة.
قال البغوي: والدل والسمت والهدي قريب بعضها من بعض، وهو السكينة والوقار وحسن الهيئة والمنظر، يريد شمائله في الحركة والمشي والتصرف في الدين لا في الزينة والجمال. وأصل السمت: الطريق، يقال: الزم هذا السمت، ويقال: فلان حسن السمت، أي حسن القصد.

<<  <  ج: ص:  >  >>