للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ عَلَى الْمَرْءِ مَحَبَّةُ غَيْرِهِ مَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ

٥٩٦١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بن وهب،


= النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٠٧٢٩" ومن طريقه الحاكم ٢/١٥٦ – ١٥٧، و٤/٤٢٣، والبغوي "٤٢٢٠" عن معمر، أحمد ٥/١٦٣ وفيه زيادة في أوله، وابن أبي شيبة ١٥/١٢ مختصراً عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، والبيهقي ٨/١٩١ من طريق شعبة، وأحمد ٥/١٤٩ من طريق مرحوم بن عبد العزيز – وسيأتي عند المؤلف برقم "٦٦٥٠" – أربنعتهم عن أبي عمران الجوني، به.
وأخرجه الطيالسي "٤٥٩"، وأبو داود "٤٢٦١" في الفتن والملاحم: باب في النهي عن السعي في الفتنة، وابن ماجة "٣٩٥٨" في الفتن: باب التثبت في الفتنة، والحاكم ٤/٣٢٤، والبيهقي ٨/١٩١ و٢٦٩ من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي ذر، وقال أبو داود: لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد.
وقوله: "حتى يكون البيت بالوصيف" البيت: القبر، والوصيف: الخادم والعبد، قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٣٢٢: يريد أن الناس يشتغلون عن دفن موتاهم حتى لا يوجد فيهم من يحفر قبراً لميت ويدفنه إلا أن يعطى وصيفاً أو قيمته. وقد يكون معناه أن مواضع القبور تضيق عنهم، فيبتاعون لموتاهم القبور كل قبر بوصيف.
وقوله: "حتى حجر الزيت" أي: حتى يغمر بالدماء لكثرة القتلى، وأحجار الزيت: موضع بالمدينة.
وقوله: "يبهرك شعاع السيف"أي: يغلبك ضوؤه وبريقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>