للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْأَمْوَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ

٦٦٧٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَصَدَّقُوا، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا، يَقُولُ: فَهَلَّا قَبْلَ الْيَوْمِ، فأما اليوم، فلا حاجة لي فيها" "١". [٣: ٦٩]


"١"إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود - وهو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي - فمن رجال مسلم. معبد بن خالد: هو الجدلي الكوفي. وهو في "مسند الطيالسي" "١٢٣٩" بنحو هذا اللفظ.
وأخرجه أحمد ٤/٣٠٦، وابن شيبة ٣/١١١، البخاري "١٤١١" في الزكاة: باب الصدقة قبل الرد، و"١٤٢٤": باب الصدقة باليمين، و"٧١٢٠" في الفتن: باب رقم "٢٥"، ومسلم "١٠١١" في الزكاة: باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها، والنسائي ٥/٧٧ في الزكاة: باب التحريض على الصدقة، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" "٦٤١"، وأبو يعلى "١٤٧٥"، والطبراني "٣٢٥٩" و"٣٢٦٠" من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرا الطبراني "٣٢٦٢" من طريق إسماعيل بن أبان، عن مسعر، عن معبد بن خالد، به.
وقوله: "ينشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها"، وقع هذا في زمن عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد، فقد أخرج يعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٥٩٩ عن زيد بن بشر "هو الأزدي"، حدثنا ابن وهب، قال: حدثني ابن زيد "هو عمر بن محمد"، عن عمر بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن عمر بن الخطاب قال: إنما ولي عمر بن عبد العزيز سنتين ونصفا وثلاثين شهرا، لا والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول: اجعلوا هذا حيث ترون من الفقراء، فما يبرح حتى يرجع بماله، يتذكر من يضعه فيهم فلا يجده، فيرجع بماله، قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس.
قلت: وهذا سند رجاله ثقات معروفون غير عمر بن أسيد فإني لم أقف على ترجمته، وقد جود الحافظ في "الفتح" ١٣/٨٩ هذا الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>