للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ تَشَكِّي الرَّحِمِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ قَطَعَهَا وَأَسَاءَ إِلَيْهَا

٤٤٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ" ٢. [١: ٢]


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري "٤٨٣٢" في التفسير سورة محمد: باب {وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} ، و "٥٩٨٧" في الأدب: باب من وصل وصله الله، عن بشر بن محمد، والبيهقي في "السُّنن" ٧/٢٦ من طريق عبدان، كلاهما عن عبد الله - وهو ابن المبارك- بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٣٣٠، والبخاري "٤٨٣١" في تفسير سورة محمد، و"٧٥٠٢" في التوحيد: باب قول الله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ} ، وفي "الأدب المفرد" "٥٠"، ومسلم "٢٥٥٤" في البر والصلة: باب صلة الرحم، والبغوي في "شرح السنُّة" "٣٤٣١"، والحاكم ٤/١٦٢، من طرق عن معاوية، به.
٢ إسناده حسن، وهو حديث صحيح، محمد بن عبد الجبار، نقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/١٥ عن أبيه قوله: شيخ، وباقي رجاله ثقات على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن ابي شيبة ٨/٥٣٨، وأحمد ٢/٢٩٥ و٣٨٣ و٤٠٦
= و٤٥٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٥٩٨٨" في الأدب: باب من وصل وصله الله، ومن طريقه البغوي في "شرح السنُّة" "٣٤٣٤" عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بلفظ: "الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته".
وفي الباب عن أم سلمة عند ابن أبي شيبة ٨/٥٣٨، ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠ إلى الطبراني، وقال: وفيه موسى بن عبيدة الزبذي، وهو ضعيف.
وعن عائشة عند ابن أبي شيبة ٨/٥٣٦، والبيهقي في "السُّنن" ٧/٢٦، والحاكم في "المستدرك" ٤/١٥٨، ١٥٩، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الحاكم ٤/١٥٩، وصححه ووافقه الذهبي، والبغوي "٣٤٣٥".
قوله: "شجنة من الرحمن" هي بضم الشين وكسرها، ومن قولهم: شجر متشجن: إذا التف بعضه ببعض، ويقال: الحديث ذو شجون: يراد تمسك بعضه ببعض، فقوله: "شجنة" أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، أو المعنى: أنها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع من رحمة الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>