للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى الَّتِي هِيَ نِهَايَةُ ظِلَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٧٤١٥- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: "رُفِعَتْ لِي سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ وإذا أربعة النهار نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ: فَنَهَرَانِ فِي الجنة, وأما الظاهران: فالنيل والفرات" ١. [٣: ٧٨]


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري "٣٢٠٧" في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، و "٣٨٨٧" في مناقب الأنصار: باب المعراج، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٣٠٢"، والبغوي في "تتفسيره" ٣/٩٢-٩٤، وشرح السنة "٣٧٥٢" من طريق هدبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤/٢٠٨-٢١٠، والطبراني ١٩/"٥٩٨"، وأبو عوانة ١/١٢٠-١٢٤ من طريق همام بن يحيى، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٠٥، وهناد بن السري في "الزهد". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

<<  <  ج: ص:  >  >>