للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فِي أُمَّتِهِ كَانَ يَدْعُو بِهَا

٦١٩٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي» (١) . [٣: ٥]


(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد، فمن رجال البخاري.
وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٩١٥) من طريق يحيى بن محمد، عن مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٢٠٨ و ٢٧٦، ومسلم (٢٠٠) (٣٤٢) في الإيمان: باب اختباء النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوة الشفاعة لأمته، والآجري في " الشريعة " ص ٣٤٢، وابن منده (٩١٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٤٣) من طرق عن روح بن عبادة.
وأخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ص ٢٤٨ من طريق عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، وأخرجه القضاعي (١٠٤٤) من طريق حرمي بن عمارة، ثلاثتهم عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ٣/١٣٤ و ٢١٩ و ٢٩٢، ومسلم (٢٠٠) ، وابن خزيمة ص ٢٦١-٢٦٢ و ٢٦٢، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩٧) و (٧٩٨) ، وابن منده (٩١٤) و (٩١٦) و (٩١٧) و (٩١٨) ، والقضاعي (١٠٣٧) و (١٠٣٨) من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه مسلم (٢٠٠) (٣٤٤) ، وابن خزيمة ص ٢٦١ من طريقين عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس. =

<<  <  ج: ص:  >  >>