للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنِ انْتَظَرَ النَّفْخَ فِي الصُّورِ أَنْ يَقُولَ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

٨٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْبُخَارِيِّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟» ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ؟، قَالَ: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» (١) .


= مرفوعاً أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إذا خرج الرجل من باب بيته (أو من باب داره) كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: بسم الله، قالا. هُديت، وإذا قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي وكفي ووقي". وفي سنده هارون بن هارون بن عبد الله وهو ضعيف ورواه من طريق آخر بنحوه ابن ماجه (٣٨٨٥) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٧) ، والحاكم ١/٥١٩، وفي سنده عبد الله بن حسين وهو ضعيف.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيحين، وهو في "مسند أبي يعلى" (١٠٨٤) ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب " الأهوال " فيما ذكره ابن كثير في "النهاية" ١/٢٤٤ من طريق عثمان بن أبي شيبة بهذا الإسناد، وأخرجه الحاكم ٤/٥٥٩ من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي يحيى التيمي (وهو ضعيف لكنه متابع عليه) عن الأعمش، به.
وأخرجه الحميدي (٧٥٤) ، وأحمد ٣/٧ و ٧٣، والترمذي (٢٤٣١) في صفة القيامة: باب ما جاء في شأن الصور، و (٣٢٤٣) في التفسير. باب ومن سورة الزمر، وابن المبارك فى "الزهد" (١٥٩٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٠٥ و٧/١٣٠ و ٣١٢ من طرق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، وقال الترمذي: حديث حسن، أي لغيره، فإن عطية العوفي، ضعيف، إلا أنه قد توبع عليه كما تقدم.
وأخرجه أحمد ١/٣٢٦، والحاكم ٤/٥٥٩ من طريق مطرف، وأحمد ٤/٣٧٤ من
طريق خالد بن طهمان، كلاهما عن عطية، عن ابن عباس. =

<<  <  ج: ص:  >  >>