للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ تَخَوُّفِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ مُجَانَبَتِهِمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ بِانْقِيَادِهِمْ لِلْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ

٤٥٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يرفع عنهم إلى يوم القيامة" ١.


١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك بن زنجوية، فقد روى له أصحاب السُّنن وهو ثقة. أبو الأشعث الصنعاني: هو شراحيل بن آدة.
وأخرجه أحمد ٤/١٢٣ –بأطول مما هنا- عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. إلا أنه زاد بين أبي الأشعث وبين شداد أبا أسماء الرحبي –واسمه عمر بن مرثد، وهو ثقة من رجال مسلم.
وأخرجه مطولاً أحمد ٥/٢٧٨ و٢٨٤، وأبو داود ٤٢٥٢ في الفتن: باب ذكر الفتن ودلائلها، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٢٧ من طرق عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثوبان.
وأخرجه ابن ماجة ٣٩٥٢ في الفتن: باب ما يكون من الفتن، عن قتادة، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
وأخرجه أحمد ٦/٤٤١ من حديث أبي الدرداء.
وفي الباب عن عمر عند أحمد ١/٤٢، وأبي نعيم في "الحلية"٦/٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>