للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْعَلَامَةِ، الَّتِي بِهَا يُفَرَّقُ بَيْنَ السَّبْيِ، وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ إِذَا ظَفَرَ بِهِمْ

٤٧٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: «عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَشَكَّوْا فِيَّ، فَقِيلَ لِي: هَلْ أَنْبَتَّ، فَفَتَّشُونِي، فَوَجَدُونِي لَمْ أُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي» (١) . [٥: ٣]


= كذا ذكره البخاري، وكذا صوَّبه الدارقطني، وذكره أبو مسعود الدمشقي في " الأطراف " عن ابن عمر بن الخطاب مضافاً إلى البخاري ومسلم، وذكره الحميدي في " الجمع بين الصحيحين " في مسند ابن عمر.
ومما يزيل الإبهام في هذه الروايات رواية أحمد الصريحة الواضحة المؤكدة أنه ابن عمر.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن، وهشيم صرح بالتحديث عند أحمد، ثم هو متابع، وعبد الملك بن عمير صرح بالتحديث عند المؤلف في (٤٧٨٢) ، وغيره.
وأخرجه أحمد ٤/٣٨٣، و ٥/٣١١-٣١٢، والطبراني ١٧/ (٤٣٨) ، من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٢٨٤) ، وابن سعد ٢/٧٦-٧٧، والطبراني ١٧/ (٤٢٩) و (٤٣٠) ، والنسائي ٨/٩٢ في قطع يد السارق: باب حد البلوغ وذكر السن الذي إذا بلغها الرجل والمرأة أقيم عليهما الحد، وابن الجارود (١٠٤٥) ، والحاكم ٢/١٢٣، والبيهقي ٦/٥٨ من طريق شعبة، والطبراني ١٧/ (٤٣٥) ، والحاكم ٣/٣٥، والبيهقي ٦/٥٨ من طريق حماد بن سلمة، وعبد الرزاق (١٨٧٤٢) ، ومن طريقه الطبراني ١٧/ (٤٣١) عن معمر، والطبراني ١٧/ (٤٣٤) ، من طريق زهير، و (٤٣٦) من طريق يزيد بن عطاء =

<<  <  ج: ص:  >  >>