للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ الْعُزْلَةَ وَالسُّكُونَ وَإِنْ أَتَتِ الْفِتْنَةُ عَلَيْهِ

٥٩٦٠ ـ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ،

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ

عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، كيف تفعل


=وأخرجه أحمد ٢/٢٨٢، والبخاري "٣٦٠١" في المناقب: باب علامات النبوة قبل الإسلام، و"٧٠٨٢" في الفتن: باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، ومسلم "٢٨٨٦" "١٠" في الفتن: باب نزول الفتن كمواقع القطر، والبغوي "٤٢٢٩" من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "٢٣٤٤"، والبخاري "٧٠٨١"، ومسلم "٢٨٨٦" "١٢"، والبيهقي ٨/١٩٠ من طريق إبرهيم بن سعيد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، ولفظهم غير البخاري: "تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذاً فليستعذ"
وأخرجه البخاري "٣٦٠١" و"٧٠٨١"، ومسلم "٢٨٨٦" "١٠" من طريق صالح بن كيسان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وقوله: "من استشرف لها استشرفته" معناه: من تطلع إليها وتعرض لها، أشرف منها على الهلاك، ورواية غير المصنف: "من تشرف لها أشرف منها على الهلاك، ورواية غير المصنف: "من تشرف لها تستشرفه"، قال النووي في "شرح مسلم"١٨/٩: وأما "تشرف" فروي على وجهين مشهورين، أحدهما بفتح المثناة فوق والشين والراء، والثاني "يشرف" بضم الياء وإسكان الشين وكسر الراء، وهو من الإشراف للشيئ وهو الانتصاب والتطلع إليه والتعرض له، ومعنى "تستشرفه": تقبله تصرعه، وقيل: هو من الإشراف بمعنى الإشفاء على الهلاك، منه: أشفى المريض على الموت، وأشرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>