للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دَعْوَتَهُ الَّتِي اسْتُجِيبَتْ لَهُ شَفَاعَةً لِأُمَّتِهِ فِي الْقِيَامَةِ

٦٤٦١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ» (١) . [٣: ٧٥]


= وأخرجه أحمد ٣/٣٩٦، وابن خزيمة ص ٢٦٢-٢٦٣ من طريقين عن هشام بن حسان، عن الحسن البصري، عن جابر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "الموطأ" ١/٢١٢ في القرآن: باب ما جاء في الدعاء.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢/٤٨٦، والبخاري (٦٣٠٤) في الدعوات: باب لكل نبي دعوة، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٢٥٧، وابن منده في " الإيمان " (٩٠١) ، والبغوي (١٢٣٦) .
وأخرجه ابن منده في " الإيمان " (٩٠٢) من طريق شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، به.
وأخرجه ابن منده (٩٥٣) ، والقضاعي (١٠٤١) من طريقين عن الأعرج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٤) ، وأحمد ٢/٢٧٥ و٣١٣ و٣٨١ و ٣٩٦، والدارمي ١/٣٢٨، والبخاري (٧٤٧٤) في التوحيد: باب المشيئة والإرادة، ومسلم (١٩٨) في الإيمان: باب اختباء النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوته شفاعة لأمته، وابن خزيمة ص ٢٥٧ و ٢٥٨ و ٢٥٩، والآجري في "الشريعة" ص ٣٤١ و ٣٤٢، وأبو عوانة ١/٩٠، والطبراني في " الأوسط " (١٧٤٨) ، وابن منده في " الإيمان " (٨٩٢) ... (٩٠٠) و (٩٠٧) ... (٩١١) ، والقضاعي في =

<<  <  ج: ص:  >  >>