للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا أَرَى اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعَ هِجْرَتِهِ فِي مَنَامِهِ

٦٢٧٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ (١) أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهْلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ، وَهَجَرُ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِيَ رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَهَزَزْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ (٢) الْمُؤْمِنِينَ (٣) » . [٣: ٦٦]


= وأخرجه الدارمي ٢/١٢٩، ومسلم (٢٢٧٢) في الرؤيا: باب رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم -، من طريقين عن أبي أسامة، به. وانظر ما بعده.
قوله: "ذهب وهلي": أي وهمي: قال في "الصحاح": وَهِلَ في الشيء وعن الشيء يُوْهَل وَهَلاً: إذا غلِط فِيه وسها، وَوَهَلْت إليْه بالفتح أَهِلُ وَهْلاً: إذا ذهب وَهْمُكَ إليه وأنت تريد غيره، مثل: وَهَمْتُ.
(١) تحرفت في الأصل إلى: (بن) ، والتصويب من "التقاسيم" ٣/لوحة ٣١٤ و"مسند" أبي يعلى.
(٢) في الأصل " إجماع "، والمثبت من "التقاسيم" ٣/لوحة ٣١٤.
(٣) إسناده صححيح على شرط الشيخين، وهو في "مسند" أبي يعلى ورقة ٢٤٠/٢، وهو مكرر ما قبله.
وأخرج البخاري (٣٦٢٢) في مناقب الأنصار: باب علامات النبوَّة في الإسلام، و (٤٠٨١) في المغازي: باب من قتل من المسلمين يوم أُحُد، و (٧٠٣٥) في التعبير: باب إذا رأى بقراً تنحر، و (٣٠٤١) باب: إذا هزَّ سيفاً =

<<  <  ج: ص:  >  >>