للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قُلْتُ لِابْنِ الْعَبَّاسِ: سَجْدَةُ (ص) مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا؟ قَالَ: فَتَلَا عَلَيَّ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدُ وَسُلَيْمَانُ وَأَيُّوبُ} حَتَّى بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمِ اقْتَدِهْ} [الأنعام: ٨٤-٩٠] .

قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ سَجَدَ فِيهَا، فَلِذَلِكَ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» (١) . [٥: ٨]

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْجُدَ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ سُورَةَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}

٢٧٦٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ


(١) إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، والأشج: هو عبد الله بن سعيد الأشج، وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان الأزدي، وهو وإن خرج له البخاري متابعة، وروى له الباقون، ووثقه غير واحد: يخطئ، وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة. قلت: وقد توبع على حديثه هذا.
وهو في "صحيح ابن خزيمة" (٥٥٢) .
وأخرجه البخاري (٣٤٢١) في الأنبياء: باب {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} و (٤٨٠٦) و (٤٨٠٧) في التفسير: سورة (ص) ، من طرق عن العوام بن حوشب بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٤٦٣٢) في التفسير: باب {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} من طريق سليمان الأحول عن مجاهد، به مختصرًا.
وأخرجه النسائي ٢/١٥٩ في الافتتاح: باب سجود القرآن، السجود في (ص) ، والدارقطني ١/٤٠٧، وابن خزيمة (٥٥١) ، من طريقين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في (ص) ، وقال: "سجدها داود توبة ونسجدها شكرًا". واللفظ للنسائي.
ولفظ ابن خزيمة: "أنه كان يسجد في (ص) فقيل له، فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} وقال: سجدها داود، وسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>