للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي بِهَا كَانَ يُعْلَمُ اهْتِمَامُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ

٦٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَمَّهُ شَيْءٌ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ هَكَذَا، وَقَبَضَ ابْنُ مُسْهِرٍ عَلَى لِحْيَتِهِ» (١) . [٥: ٤٧]


(١) حديث حسن صحيح. محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وهو صدوق، وأبوه عمرو بن علقمة ذكره المؤلف في "الثقات" ٥/١٧٤، وصحح له الترمذي حديثاً تقدم عند المؤلف برقم (٢٨٠) ، وصحح له ابن خزيمة أيضاً حديثاً آخر غير هذا. وانظر (٧٠٢٨) .
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"، ص ٧١ عن عمر بن حسن الحلبي، حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الحلبي، حدثنا عبد الله بن إدريس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتد وجده أكثر مسَّ لحيته، وهذا سند حسن،، عمر بن حسن الحلبي مترجم في "تاريخ بغداد" ١١/٢٢١-٢٢٢، وهو ثقة، وثقه الدارقطني في " سؤالات حمزة السهمي " (٣١٤) ، و " سؤالات الحاكم " (١٥٥) ، ومن فوقه ثقات غير محمد بن عمرو بن علقمة، وهو صدوق حسن الحديث. ولم يقف الشيخ ناصر الدين الألباني على هذين الطريقين، فحكم على الحديث بالضعف في " ضعيفته " (٧٠٧) ، وقد وقع له مثل هذا أيضاً في حديث آخر ورقمه فيها (١٦٢٥) "إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا طهوركم، فإنما ترتج على القارئ قراءته لسوء طهر المصلي"، نقله عن السلفي في "الطيوريات" وحكم عليه بالكذب، مع أن =

<<  <  ج: ص:  >  >>