للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ دُخُولُ الْمَرْءِ مِنْهُ مكة

٣٨٠٧ - أخبرنا بن سلم، حدثنا حرملة قال: حدثنا بن وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةَ١. [٨:٥]


١ إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله رجال الشيخين غير حرملة. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري.
وأخرجه البخاري ١٥٧٩ في الحج: باب من أين يخرج من مكة، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٤٠ والبخاري ١٥٧٧و١٥٧٨ و١٥٨٠ و١٥٨١، ٤٢٩٠ و٤٢٩١في المغازي: باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة، ومسلم ١٢٥٨ في الحج: باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، وأبو داود ١٨٦٨ في المناسك: باب دخول مكة، والبيهقي ٥/٧١، والبغوي ١٨٩٦ من طرق عن هشام بن عروة، به.
وكداء: بفتح الكاف والمد، قال أبو عبيد: لا يصرف، وفي حديث ابن عمر: "دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء" قال الحافظ في "الفتح" ٣/٥١١: وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المَعْلَى مقبرة أهل مكة، والتي يُقال لها: الحَجون ... وكل عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه تسمى ثنية.

<<  <  ج: ص:  >  >>