للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنَ الْكَبَائِرِ

٥٥٦٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَحْلِفُ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ كَيَّةً فِي قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) . [٢: ١٠٩]


= و٨/٦٣ في القسامة: باب تأويل قول الله عز وجل {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} وفي التفسير كما في " التحفة " ٦/٣٤٦، والطبري في " جامع البيان " (٩٢٢٢) ، وأبو نعيم في " الحلية " ٧/٢٠٢، والبغوي (٤٤) من طرق عن شعبة، عن فراس، به.
(١) عبد الله بن أبي أمامة: ذكره المؤلف في " ثقاته " ٥/٣٤ فقال: يروي عن عبد الله بن أنيس، روى عنه محمد بن زيد، ويشبه أن يكون ابن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. وعبد الرحمن بن إسحاق: هو المدني، روى له مسلم في الشواهد، وهو صدوق. وباقي السند ثقات من رجال الصحيح.
خالد بن عبد الله: هو الواسطي الطحان، ومحمد بن زيد: هو ابن المهاجر بن قنفذ التيمي المدني.
وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " ٣/١٨٠ من طريق أبي يعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٤٩٥، والترمذي (٣٠٢٠) في التفسير: باب ومن سورة النساء، والطحاوي في " مشكل الآثار " ١/٣٨٢، والحاكم ٤/٢٩٦، وأبو نعيم في " الحلية " ٧/٣٢٧ من طرق عن الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس الجهني ... فذكره. وقال فيه: " وما حلف

<<  <  ج: ص:  >  >>