للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ بَعْضِ أَذَى الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عِنْدَ دَعْوَتِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ

٦٥٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: مَا أَكْثَرُ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ؟ قَالَ: قَدْ حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ فِي الْحِجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ، سَفَّهَ أَحْلَامَنَا، وَشَتَمَ آبَاءَنَا، وَعَابَ دِينَنَا، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَسَبَّ آلِهَتَنَا، لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ (١)


= "الكبير" (١٧٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤ من طرق عن أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١١٢٥) ، والترمذي (٣٣٤٥) في التفسير: باب ومن سورة الضحى، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/٢٣١، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٣٠١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٥٨ من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه أحمد ٤/٣١٢، والبخاري (٤٩٥٠) و (٤٩٥١) في تفسير سورة الضحى: باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} ، ومسلم (١٧٩٧) (١١٥) في الجهاد: باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المنافقين، والطبري ٣٠/٢٣١، والطبراني (١٧١٠) و (١٧١١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤، وفي "دلائل النبوة" ٧/٥٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/٤٩٧ من طريقين عن الأسود بن قيس، به.
(١) في الأصل: "فيه"، والمثبت من "سيرة ابن إسحاق" وموارد الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>