للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (١) . [١: ٢]

ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ (٢) الْقَضَاءَ السَّابِقَ

١٠٣٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ


(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥/٣٥٦، وأبو داود (٥٠٧٠) في الأدب: باب ما يقول إذا أصبح، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٦) و (٥٧٩) ، والبزار (٥٦٤) ، من طريق زهير بن معاوية، وابن ماجة (٣٨٧٢) في الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح واذا أمسى، من طريق إبراهيم بن عيينة، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (٢٠) ، والحاكم ١/٥١٤، ٥١٥ من طريق عن عيسي بن يونس، ثلاثتهم عن الوليد بن ثعلبة الطائي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُريدة، عَنْ أَبِيهِ بُريدة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وتد تقدم برقم (٩٣٢) من طريق حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ. قَالَ النسائي في "عمل اليوم والليلة" عقب ذكر الطريقين: "حسين أثبت عندنا من الوليد بن ثعلبة وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولي بالصواب" فنقل الحافظ هذا القول وقال: كأن الوليد سلك الجادة، لأن جل رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه وكأن من صححه جوز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين، والله أعلم. "الفتح" ١١/٩٩.
(٢) في هامش الأصل: يرفع. "خ".

<<  <  ج: ص:  >  >>