للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لَيُمْشَطُ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ وَمَا يَصْرِفُهُ ذَاكَ عَنْ دِينِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ" ١. [٦:٣]


١ إسناده صحيح. إبراهيم بن بشار هو الرمادي: حافظ، حديثه عن الثقات مستقيم، وهو من أهل الصدق، ومن فوقه من رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري "٣٨٥٢" في مناقب الأنصار: باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة، من طريق الحميدي، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" "٣/١١٧" من طريق عبدة كلاهما، عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٥/١٠٩" و"١١٠" و"١١١" و"٦/٣٩٥"، والبخاري "٣٦١٢" في المناقب: باب علامات النبوة، و"٣٨٥٢"، و"٦٩٤٣" في الإكراه: باب ما اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر، وأبو داود "٢٦٤٩"، والطبراني "٤/٣٦٣٨" و"٣٦٣٩" و"٣٦٣٩/٢" و"٣٦٤٠" والبيهقي "٦/٥"، والنسائي مختصراً "٨/٢٠٤" في الزينة، باب: لبس البرود، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>