للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: هَذَا الْخَبَرُ مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ، أُطْلِقَ لَفْظُهُ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَا عَلَى الْحَقِيقَةِ، لِعَدَمِ وُقُوفِهِمْ عَلَى الْمُرَادِ مِنْهُ إِلَّا بِهَذَا الْخِطَابِ الْمَذْكُورِ. وَالْمُقْسِطُ: العدل، والقاسط: العادل عن الطريق.


= توبع، ومن فوقه ثقات على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي ٥٨٨، وأحمد ٢/١٦٠، ومسلم ١٨٢٧ في الإمارة: باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر..، والنسائي ٨/٢٢١ في آداب القضاة: باب فضل الحاكم العادل في حكمه، والبيهقي في "السنن" ١٠/٨٧-٨٨، وفي "الأسماء والصفات" ص٣٢٤، والآجري في "الشريعة" ص٣٢٢، والبغوي ٢٤٧٠ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/١٥٩ و٢٠٣، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٦/٣٠٠، والحاكم ٤/٨٨ من طريقين عن معمر، عن الزهري وقد سقط من المستدرك، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن عز وجل بما أقسطوا في الدنيا" وإسناده صحيح على شرطهما. وانظر "أقاويل الثقات" لمرعي يوسف الحنبلي ص١٥٦-١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>