للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا،" قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ"، قُلْتُ: فَإِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: "فَدَعِ الشَّرَّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بها على نفسك"١.


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو مراوح، بضم الميم بعدها راء خفيفة، وكسر الواو بعدها حاء مهملة، الغفاري، ويقال: الليثي، وهو مدني من كبار التابعين لا يعرف اسمه، قال الحاكم أبو أحمد: يعد من النفر الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث.
وأخرجه أحمد ٥/١٥٠، والبخاري ٢٥١٨ في العتق: باب أي الرقاب أفضل، عن عبيد الله بن موسى، ومسلم ٨٤ في الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، عن حماد بن زيد، والبغوي ٢٤١٨ عن جعفر بن عون، أربعتهم عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ٦/٢٧٣ و٩/٢٧٢ و١٠/٢٧٣ من طريق جعفر بن عون وعبيد الله بن موسى، كلاهما عن هشام، به.
وأخرجه أحمد ٥/١٦٣، ومسلم ٨٤، والبيهقي ٦/٨١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن أبي مرواح، عن أبي ذر.
وأخرجه مختصراً النسائي ٦/١٩ في الجهاد: باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله، من طريق شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة، عن أبي مرواح، عن أبي ذر،
وقوله: " أن تصنع لأخرق" فالأخرق: الذي ليس في يده صنعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>