للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة" قَالَ بُسْرٌ ثُمَّ اشْتَكَى، فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ، وَإِذَا فِيهِ صُورَةٌ، فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا، وَيَدَعُ الثَّوْبَ! قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: "إِلَّا رَقْمًا في ثوب" ١ [١٠٩:٢]


١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد ـ وهو ابنُ خالد بن يزيد بن وهب ـ فروى له أصحاب السنن، وهو ثقة.
وأخرجه أحمد ٤/٢٨، والبخاري "٥٩٥٨" في اللباس: باب من كره القعود على الصور، ومسلم "٢١٠٦" "٨٥" في اللباس: باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وأبو داود "٤١٥٥" في اللباس: باب في الصور، والنسائي ٨/٢١٢ في الزينة: باب التصاوير، والبيهقي ٧/٢١٧، والبغوي "٣٢٢٢" من طريق عن الليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٣٢٢٦" في بدء الخلق: باب إذا قال أحدكم: آمين، ومسلم "٢١٠٦" "٨٦"، والطحاوي ٤/٢٨٥، والبيهقي ٧/٢٧١ من طريق عمرو بن الحارث عن بكير، به. وانظر الحديث رقم "٥٤٤٤"و "٥٨٥١" و "٥٨٥٥".
زيد بن خالد: هو الجهني الصحابي، وأبو طلحة: هو زيد بن سهل الأنصاري الصحابي المشهور، وعبيد الله الخولاني: هو عبيد الله بن الأسود، ويقال: ابن أسد، ويقال له: ربيب ميمونة، لانها كانت ربته، وكان من مواليها ولم يكن ابن زوجها، وكان مع بسر بن سعيد حين حدثه زيد بن خالد الجهني كما جاء مصرحاً بذلك في رواية البخاري في بدء الخلق.
وقوله: "إلا رقماً في ثوب" قال البغوي: أصل الرقم: الكتابة، ومنه قوله تعالى: {كِتَابٌ مَرْقُومٌ} , والصورة غير الرقم. قال: الخطابي: لعله أراد أن الصورة المنهي عنها إنما هي ما كان له شخص دون ما كان منسوجاً في ثوب أو منقوشا في جدار، وذهب إليه قوم ... وانظر "معالم السنن" ٤/٢٠١، والطحاوي ٤/٢٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>