وأخرجه أحمد ٤/٢٥٢، ومسلم (٢١٣٥) في الآداب: باب النهي عن التكنِّي بأبي القاسم، والترمذي (٣١٥٥) في التفسير: باب ومن سورة مريم، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٨/٤٨٧، وابن جرير الطبري في " جامع البيان " ١٦/٧٧-٧٨، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٩٨٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٣٩٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/١٩٤ من طرق عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلَاّ من حديث عبد الله بن إدريس. وأخرجه الطبري ١٦/٧٨: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا الحكم بن بشر، قال: حدثنا عمر، عن سماك، به. قلت: دل هذا الحديث على أن " هارون " المذكور في قوله تعالى: {يا أخت هارون} هو أخو مريم وكان مشهوراً بالدين والصلاح والخير، وأن اسمه وافق اسم هارون أخي موسى فقد كان هذا الاسم يكثر في بني إسرائيل تبركاً باسم هارون أخي موسى. ويذكر عن ابن السدي وغيره أنه قيل: {يا أخت هارون} أخي موسى =