للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فإنه لا ينبغي أن يكون في قبلة البيت شيء يُلهي المصلِّي» رواه أحمد وأبو داود (١).

وعن سالم عن أبيه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم. فلما فتحوا كنتُ أول من ولَج، فلقيتُ بلالًا، فسألته: هل صلَّى فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نعم بين العمودين اليمانيين. متفق عليه (٢).

وفي رواية للبخاري (٣) عن ابن عمر: أنه كان إذا دخل الكعبة جعل الباب قِبلَ ظهره، ومشى، حتَّى إذا كان بينه وبين الجدار الذي قِبلَ وجهه قريبًا من ثلاثة أذرع صلَّى؛ يتوخَّى المكان الذي أخبره بلال أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى فيه.

وفي رواية لأحمد والبخاري (٤) أنه قال لبلال: هل صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: نعم، بين الساريتين اللتين عن يسارك إذا دخلتَ. ثم خرج [ص ١٧٦] فصلَّى في وجه الكعبة ركعتين.

وفي رواية متفق عليها (٥): قال: جعل عمودًا عن يمينه، وعمودًا عن يساره، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمِدة. ثم صلَّى.


(١) أحمد (١٦٦٣٧، ٢٣٢٢١)، وأبو داود (٢٠٣٠).
(٢) البخاري (١٥٩٨) ومسلم (١٣٢٩).
(٣) برقم (٥٠٦).
(٤) أحمد (٢٣٩٠٧) والبخاري (٣٩٧).
(٥) البخاري (٥٠٥) ومسلم (١٣٢٩).