للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لمن لا حسبة (١) له" رواه أبو جعفر بن البَخْتَري الرزَّاز (٢).

[٦٤/أ] وسمع أبو هريرة رجلًا يقول: لم أتسوَّك منذ ثلاثة أيام، فقال: لو أمررتَ إصبعَك على أسنانك في وضوئك كان بمنزلة السِّواك. رواه حربٌ في "مسائله" (٣).

والسنَّة: أن يستاك على عرض الأسنان، لما روى عطاء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا استَكْتُم فاستاكوا (٤) عرضًا، وإذا شربتم فاشربوا مصًّا" رواه سعيد (٥) في "سننه"، وأبو داود في "مراسيله" (٦).

وعن ربيعة بن أكثم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك عرضًا، ويشرب مصًّا ويقول: "هو (٧) أهنأ وأمرأ" رواه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٨).


(١) في الأصل: "حسنة"، تصحيف.
(٢) ومن طريقه البيهقي (١/ ٤٠)، وابن قدامة في "المغني" (١/ ١٣٧ - ١٣٨)، من طريق خالد بن خداش، عن عبد الله بن المثنى الأنصارى، قال: حدثني بعض أهل بيتي، عن أنس به.
إسناده ضعيف، لجهالة بعض أهل بيته، وانظر: "الإمام" (١/ ٣٩٦ - ٣٩٧).
(٣) (١/ ١٢٢) بتحقيق السريع.
(٤) في المطبوع: "استاكوا"، والصواب ما أثبتنا من الأصل.
(٥) في الأصل: "أبو سعيد"، غلط من الناسخ.
(٦) "المراسيل" (٥)، ومن طريقه البيهقي (١/ ٤٠).
إسناده ضعيف لجهالة محمد بن خالد القرشي راويه عن عطاء مع إرساله، وانظر: "البدر المنير" (١/ ٧٢٢ - ٧٢٧)، "السلسلة الضعيفة" (٩٤٠).
(٧) في المطبوع: "هذا". والمثبت من الأصل، وكذا في "الغيلانيات".
(٨) برقم (١٠٢٥)، وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٩٥٧)، والبيهقي (١/ ٤٠)، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم به.
إسناده مظلم، قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٤٩٠): "من دون سعيد لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد، ولا أدرك زمانه بمولده".
وله شاهد واهٍ من حديث بهز بن حكيم عند ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٠٨)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ٤٧)، وانظر: "السلسلة الضعيفة" (٩٤١).